مركز الدانة للفتيات ينّطم فعالية «جيل البادل»

مركز الدانة للفتيات ينّطم فعالية «جيل البادل»

فــي تــظــاهــرة ريــاضــيــة حافلة بالحيوية والإثراء الاجتماعي، نظم مركز الدانة للفتيات تحت مظلة وزارة الرياضة والشباب فعاليات برنامج «جيل البادل»، الذي شهد إقبالًا استثنائيًا ومشاركة واسعة بلغت 169 فتاة منتسبة تتراوح أعمارهن بين 15 و25 عامًا. جاءت الفعالية برعاية ودعم من وزارة الرياضة والشباب، وتعاون مثمر مع شركاء النجاح: مركز نسيم الربيع الطبي، مركز الوكرة للفتيات، مركز الريادة للفتيات، المركز القطري الثقافي للصم، والجمعية القطرية الثقافية للمكفوفين. وضحى الجبر: تجسيد لرؤية التمكن والدمج الشامل. وفي تصريح صحفي لها بهذه المناسبة، أعربت الأستاذة وضحى ناصر الجبر، رئيس مركز الدانة للفتيات، عن اعتزازها بالنجاح الكبير الذي حققته الفعالية، مؤكدًة أنها تأتي تماشيًا مع استراتيجية وزارة الرياضة والشباب الرامية لاستثمار طاقات الفتيات الصيفية في أنشطة نوعية تجمع بين المعرفة والمتعة والبناء البدني، وقالت: إننا فخورون بهذا التجمع الرياضي الشبابي الذي يعكس تطلعات الفتيات نحو نمط حياة صحي ونشط. لم تكن هذه الفعالية مجرد محطة لتعليم أساسيات رياضة البادل، بل ركزت بشكل جوهري على تقديم نموذج حقيقي للمسؤولية والدمج المجتمعي، من خلال المشاركة الفاعلة والمميزة لزميلاتنا من المنتسبات للمراكز الثقافية للصم والمكفوفين، مؤكدين أن لعبة الدانة تفتح أبوابها دائمًا لتذويب كافة التحديات وتوفير بيئة دامجة تعزز ثقة الفتيات بأنفسهن. هيا الشمري: استثمار ذكي وتفريغ للطاقات الإيجابية. من جانبها، أكدت الأستاذة هيا الشمري، نائبة رئيس مركز الدانة للفتيات، أن تحويل فترة الصيف إلى مساحة حيوية للتعلم والنشاط البدني هو ترجمة حقيقية لرؤية المركز، مشيرة إلى أن المبادرة تسعى لنشر ثقافة الرياضة بين الفتيات وتطوير مهاراتهن القيادية والاجتماعية مثل العمل الجماعي والانضباط. وأضافت الشمري حول الفئات المستهدفة: «تميزت هذه النسخة بشموليتها؛ حيث حرصن بشكل خاص وخاضع لمعايير دقيقة على استهداف ودمج الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة، إيمانًا منا بحقهن الكامل في ممارسة الرياضة». أجواء الملعب.. تدريب احترافي لــ 5 مجموعات. وعن تفاصيل الإشراف الميداني، صرحت الأستاذة جميلة الأنصاري، استشارية الأنشطة الإبداعية بمركز الدانة للفتيات، قائلة: «تواجدنا في ملعب ‹الدوحة بادل› لمشاركة الفتيات شغفهن وتدريبهن على أساسيات اللعبة؛ حيث تم تقسيم المشاركات على 5 ملاعب مجهزة، تحت إشراف 5 مدربات محترفات». وقالت منى الكواري (أمنية سر مركز قطر للمكفوفين): «أشكر مركز الدانة للفتيات على إتاحة هذه الفرصة الرائعة لتجربة لعبة البادل للمرة الأولى. كانت تجربة مميزة وممتعة تعرف فيها اللاعبات على المضرب والكرة وأساسيّات اللعبة، ونتطلع مستقبلًا لمزيد من التعاون لتكييف اللعبة بما ينعكس على المكفوفين». وأكدت ميساء السعدي (الموظفة في المركز القطري للصم): «شاركنا بـ 18 فتاة من المركز، ونحن سعداء جدًا بهذا التعاون المثمر الذي يشجع ذوي الإعاقة على الاهتمام بالجانب الرياضي. أضافت الفعالية السرور إلى نفوسنا وخلقت بداخلنا الشغف والحماس للاستمرارية». وقالت نورة المسلماني (معلمة برايل في معهد النور للمكفوفين): «سعيدة جدًا بهذه الشراكة، ومشاركتي اليوم منحتني فرصة التعرف على أساسيات البادل. إن مثل هذه الفعاليات تنعكس بشكل إيجابي ومباشر على تعزيز الثقة بالنفس لدى الفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة.